سم النحل

سم النحل

يفرز النحل السم من أحد الغدد الخلفية للشغالات، و السم سائل عديم اللون برائحة قوية ومميزة. و هو مركب معقد يتألف من 85% من المياه و 15% من المواد الجافة. هذه المواد الجافة هي مزيج من الإنزيمات (15%)، الببتيدات والبروتينات (من 55% إلى 58%) ،(الميليتين، الهيستامين إلخ)، من %25 الى %30 مركبات أخرى (السكريات، فوسفوليبيدات، إلخ)، فضلا عن 1 الى 2% من المركبات المتطايرة.

الاثار الجانبية لسم النحل

للسم آثار مختلفة على المصاب و ذلك حسب:

  • كمية السم حقن؛
  • نوعية السم الذي يعتمد عليه النحل، عمره، نوعه، وتغذيته؛
  • مكان الحقن؛
  • الحساسية من لدغات النحل.

بالنسبة إلى لدغة من سم النحل، قد تكون ردة الفعل طبيعي أو غير طبيعية (الحساسية). فبعض الناس لديها مناعة تامة من لدغات النحل.

سم النحل هو مبيد للجراثيم، مضاد للفطريات ومضاد حيوي، ويسبب الحساسية…

و خاصيته كمضاد للالتهابات هو الأساس في « العلاج بالسم » الانجلوسكسونية (الولايات المتحدة الأمريكية). و وفقا للتقاليد الطبية، السم يخفف الآلام الروماتيزمية، التهاب المفاصل. استعمله في علاج الأمراض العصبية مثل التصلب المتعدد (MS)، ما زال يثير الكثير من الجدل. حاليا لا توجد أي أدلة علمية موضوعية على فعالية سم النحل في علاج الأمراض العصبية.

يحدث السم أثناء اختراقه للجلد عن طريق اللدغ أو الحقن بغرض الاستشفاء، ردة فعل مؤلمة، نتيجة لنشاطها الانحلالي والعصبي.

آثار الحساسية قد تكون قوية، وفي حالات نادرة قاتلة، بالنسبة للأشخاص الذين سبق لهم التعرض للسعات النحل!

الجرعة القاتلة من السم، ما عدا في حالات خاصة، هي عشرون لدغة لكل كيلوجرام من الوزن بالنسبة للكبار، أي ما يعادل     1300 لدغة  بالنسبة لشخص يزن 65 كيلوجرام (خلية النحل تضم من 25 إلى 40,000 نحلة).

الاستخدام العلاجي

لا ينصح باستخدام سم النحل في الحالات التالية: مرض السكري الغير المتوازن،القصور الكلوي، ضعف القلب والأوعية الدموية ،والأمراض الشديدة.

يمكن استعمال السم عن طريق الحقن أو عن طريق استنشاق محلول مخفف من سم النحل.ادخال السم إلى جسم الإنسان عن طريق لدغة النحلة يسمى: أبيبونكتوري.

السم يستخدم أيضا في عروض مختلفة: الكريمات، المحاليل، وحبوب منع الحمل، والقطرات.

الاستخدام الطبي

يجب أن يكون استخدام السم فقط عن طريقة وصفة طبية، تحت الإشراف الطبي الدقيق مع  الشروط المحددة ،و الأخذ بعين الاعتبار الحالات التي يجب فيها الإمتناع عن استعماله.كما أن توفر أجهزة الإنعاش الكامل في المركز المعالج ضروري(الالتزام بالوسائل) .

الحساسية ضد سم للنحل يتم التعرف عليها بطريقتين:

الحساسية هي تابثة في 90 ٪ من الحالات ، إذا وجدت حساسية كبرى و حدوث تغير كيميائي .

هناك تطبيقات طبية باستخدام مكونات جزئية من سم النحل( كاستخدام الميليتين). التجارب تجري بنشاط على مستويات مختلفة، والنتائج جد مشجعة، مثل: الأورام،والأمراض الفيروسية المعدية.

Laisser un commentaire